الفيروز آبادي

7

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الثّامن ألف الفصل : تكون فاصلة بين واو الجماعة واو العطف ؛ نحو آمنوا ، وكفروا ، وكذّبوا . التّاسع ألف الاستفهام نحو ( أَ أَنْتُمْ « 1 » تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخالِقُونَ ) ( آللَّهُ « 2 » أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ ) . العاشر ألف الترنّم : * وقولي إن أصبت لقد أصابا * « 3 » . الحادي عشر ألف نداء القريب : يا آدم « 4 » ، يا إبراهيم ، يا ربّ . الثّانى عشر ألف النّدبة . ويكون في حال الوصل مفردا ، وفي حال الوقف مقترنا بهاء ؛ نحو وا يداه ، ويا زيدا رحمك اللّه . الثالث عشر ألف الإخبار عن نفس المتكلّم ؛ نحو ( أعوذ باللّه ) ( وَأَعْلَمُ « 5 » مِنَ اللَّهِ ) . الرّابع عشر ألف الإشباع موافقة لفواصل الآيات ، أو لقوافى الأبيات . والآية « 6 » نحو ( فَأَضَلُّونَا « 7 » السَّبِيلَا ) ( وَأَطَعْنَا « 8 » الرَّسُولَا ) . والشعر نحو : * وبعد غد بما لا تعلمينا « 9 » *

--> ( 1 ) الآية 59 سورة الواقعة ( 2 ) الآية 59 سورة يونس ( 3 ) صدره . « أقلّى اللّوم عاذل والعتابا » والبيت مطلع قصيدة لجرير في هجاء الراعي النميري والفرزدق . وانظر الشاهد الرابع في الخزانة . ( 4 ) هذه الأمثلة لا تصح للآلف ، فالذي فيها ( يا ) ، وفي القاموس أن الذي لنداء البعيد هو ( آ ) ، وقال الشارح : « تقول آزيد أقبل » ( 5 ) الآية 86 سورة يوسف ( 6 ) كذا ، والأولى : « فالآية » ( 7 ) الآية 67 سورة الأحزاب ( 8 ) الآية 66 سورة الأحزاب . ( 9 ) من معلقة عمرو بن كلثوم ، وصدره : وإنّ غدا وإنّ اليوم رهن » .